كلمة المؤسس الدكتور - أيمن البياع

من منا لا ينتظر ان يرى تلك البسمه في شفاه طفل مرض او يسمع تلك الكلمة من كهل مسن   او اللمسة الحانية التي تجبر الخاطر  لمعاق لا ذنب له فيما هو فيه او يعطى الأمل للاجىء ليخفف  من الألامه  ويعطى الأمل في غربه لا ونيس فيها ولا صاحب  ، وبين جنباب طفل وكهل ومريض ومعاق ولاجىء  ياتى العطاء من رب العطاء  والمنه والمنحه .

فكل منا يعيش يومه بين حالتين لا ثالث لهما  فقد  تصبح مجبور الخاطر او قد تمسى مكسور الخاطر  ، واجمل ما في الحياه ان تجد من يشعر بك ، ومن يترجم هذا الإحساس الى كلمه  او فعل طيب  انها قمة المثالية في الشعور واجمل تعبير عن الحب الحقيقى هو العطاء بلا حدود

فالعطاء هو أن تزرع في طريقهم وردة  وتزرع في خيالهم حكاية جميلة . وتزرع في قلوبهم نبضات صادقة. ثم لا تنتظر المقابل
فالعطاء. هو أن ترمي لهم بطوق النجاة في لحظه الغرق . وتبني لهم جسر الأمان في لحظات الخوف .

 وتمنحهم ثوبك كي تسترهم. تم لا تنتظر المقابل
فالعطاء. هو أن تبيع دموعك كي تشتري لهم الفرح . وتتراقص بينهم ألما كي تمنحهم السعادة . وتبكي بعيدا عنهم كي لا تفسد فرحهم . ثم لا تنتظر المقابل
فالعطاء. هو أن تتحول الى عكاز كي ترحم عجزهم . وتتحول الى مطر كي تبلل جفافهم .. ثم لا تنتظر المقابل
فالعطاء.. هو أن توفر لهم الهواء عند اختناقهم . وتنزف لهم دموعك لتروى عطشهم . وتقتطع لهم من جسدك عند جوعهم . ثم لا تنتظر المقابل  
فالعطاء هو أن تشعل أناملك كي تضيء لهم الطريق .. وتحرق أيامك كي تبث فيهم الدفء . وتمنحهم عينيك كي تنير لهم الظلام . ثم لا تنتظر المقابل
فالعطاء. هو أن تساعدهم على الوقوف عند التعثر . وتساعدهم على الفرح عند الحزن .. وتسعدهم على الأمل عند اليأس . ثم لا تنتظر المقابل
فالعطاء. هو أن تحتفظ لهم في داخلك بمساحة جميلة من الأحلام . ومساحة شاسعة من الرحمة والمودة .

ثم لا تنتظر المقابل
 هذا هو الانسان الحقيقى  الذى يعطى بلا إنــــه ولا منـــة  

ثم ان غاب هذا  او ذاك   عنك ،وغزتهم  نائبة   ، وسال الدمع على جنباتهم وصاح الاثنين  بهمس مكتوم  يدمى القلب ويكوى الضلوع فلا تنتظر  من البشر،  بل اسأل رب البشر 

الدكتور

ايمــــن البيــــــاع

الأنسان أنسان كيفما كان و أينما كان